يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته لمباراة ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، التي ستجمعه بمنتخب تنزانيا، يوم الأحد 4 يناير 2026، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وتأتي هذه المواجهة ضمن الأدوار الإقصائية للبطولة القارية التي يحتضنها المغرب إلى غاية 18 يناير 2026.
برنامج تحضيري مكثف
بعد إزالة العياء عقب مباراة زامبيا، وضع الناخب الوطني وليد الركراكي برنامجًا تحضيريًا مكثفًا بمركب محمد السادس لكرة القدم، شمل إجراء حصتين تدريبيتين في اليوم. وخاض المنتخب، اليوم الخميس، حصة تدريبية صباحية، في إطار الاستعدادات التقنية والبدنية للمواجهة المرتقبة.
معنويات مرتفعة داخل المجموعة
وخاض اللاعبون المغاربة الحصة التدريبية بمعنويات عالية، بعد الأداء الذي قدموه في المباراة الأخيرة أمام زامبيا، مع رغبة واضحة في مواصلة المشوار القاري وتقديم مباراة قوية في دور ثمن النهائي.
وتتواصل التحضيرات تحت إشراف المدرب الوطني وليد الركراكي، بمشاركة جميع العناصر المتاحة، باستثناء القائد رومان سايس، الذي لم يشارك في الحصة التدريبية.
التركيز على استرجاع الجاهزية
وكانت الاستعدادات لثمن النهائي قد انطلقت يوم الثلاثاء، بحصة تدريبية خُصصت لاسترجاع اللياقة البدنية وإزالة الإرهاق الناتج عن مباراة زامبيا، قبل رفع نسق التحضيرات مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة.
معطيات قبل اللقاء
ويدخل المنتخب الوطني هذه المباراة بعد تصدره المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط، حصدها من فوزين على منتخبي جزر القمر وزامبيا، وتعادل أمام منتخب مالي، ليضمن بطاقة العبور إلى دور ثمن النهائي.
وسيبحث المنتخب المغربي عن تحقيق الفوز في هذه المباراة من أجل التأهل إلى الدور ربع النهائي، ومواجهة الفائز من لقاء الكاميرون وجنوب إفريقيا.





