أكد منير الكجوي أن الوصول إلى نصف نهائي كأس إفريقيا لم يكن سهلاً، وأن المنتخب المغربي انتظر طويلاً ليعود إلى هذا الدور، ما يجعل المسؤولية اليوم أكبر من أي وقت مضى. وأضاف أن الاستعداد لمواجهة نيجيريا يتم بتركيز كبير، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية، لأن الهدف الواضح للجميع هو التتويج باللقب القاري.
وأوضح الحارس المغربي أن خبرته الطويلة في المنافسات الإفريقية تجعله يشعر بواجب خاص تجاه المجموعة، حيث يسعى دائمًا إلى مساندة زملائه ونقل ما راكمه من تجربة، خاصة أنه شارك في خمس نسخ من كأس إفريقيا دون أن ينجح في بلوغ نصف النهائي من قبل.
وأشار الكجوي إلى أن تلك المشاركات السابقة لم تخلُ من أخطاء كلفت المنتخب الكثير، ولذلك يحرص اليوم على تذكير اللاعبين بما وقع في الماضي حتى لا يتكرر، مؤكداً أن الاستفادة من التجارب الصعبة هي الطريق الوحيد للتطور.
وشدد على أن قوة المنتخب تكمن في وحدته، وأنه لا يوجد لاعب أهم من الآخر، فالجميع يعمل من أجل هدف واحد. وختم حديثه بالتأكيد على أن بلوغ نصف النهائي إنجاز مهم، لكنه يبقى خطوة في طريق أطول، وأن الحلم الحقيقي هو رفع كأس إفريقيا، وليس الاكتفاء بالوصول إلى الأدوار المتقدمة فقط.





