أفادت تقارير إعلامية إسبانية أن المغرب ضاعف في الآونة الأخيرة من تحركاته لاستقطاب اللاعبين من ذوي الجنسية المزدوجة، في إطار خطة واضحة لتقوية صفوف المنتخب الوطني بعناصر شابة ومؤهلة.
هذا التوجه المتسارع تسبب في ضغط ملحوظ على نظام تغيير الجنسية الرياضية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد تسجيل عدة انتقالات في مدة زمنية وجيزة.
وأشارت صحيفة “ماركا” إلى أن هذه الدينامية الجديدة تعكس نهجا منظما يعتمد على انتقاء دقيق للمواهب، حيث تمكن المغرب من ضم عدد من اللاعبين في فترة قصيرة، وهو ما يعكس فعالية السياسة المعتمدة في هذا المجال.
كما أوضحت المصادر ذاتها أن التألق الذي حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل مستمر ورؤية واضحة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، الذي شكل نقطة تحول في مسار الكرة المغربية على الصعيد الدولي.
وفي هذا الإطار، أكد المدرب محمد وهبي أن طموحات المغرب لا تقتصر فقط على استضافة كأس العالم 2030، بل تتجاوز ذلك نحو السعي للمنافسة على لقب نسخة 2026، في دليل على الثقة الكبيرة التي أصبحت تحيط بالمشروع الكروي الوطني.
ويعتمد هذا المشروع بشكل كبير على التكوين داخل المغرب، حيث تبرز أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كرافعة أساسية لإعداد لاعبين قادرين على التألق، بعدما ساهمت في بروز عدة أسماء لامعة، إضافة إلى ظهور جيل جديد من المواهب الصاعدة.
وبالتوازي مع ذلك، يواصل المغرب توسيع شبكة التنقيب في القارة الأوروبية، مستهدفا عددا من الدول لاكتشاف واستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية.
وقد شملت القائمة الأخيرة مجموعة من الأسماء الشابة التي ينتظر أن تلعب دورا مهما في مستقبل المنتخب، ضمن رؤية تهدف إلى ضمان الاستمرارية والتنافس على أعلى المستويات.





