عبّر المدرب المغربي طارق السكتيوي عن ارتياحه الكبير لتولي قيادة منتخب سلطنة عمان، مشددا على رغبته في إطلاق مشروع كروي متكامل يوازن بين تحقيق نتائج إيجابية في الوقت الراهن ووضع أسس تطوير مستدامة للمستقبل.
وخلال الندوة الصحافية التي أقيمت بمسقط لتقديمه رسميا، أكد السكتيوي أنه حظي باستقبال حار منذ وصوله، معتبرا أن هذا الترحيب يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويحفزه للعمل بجد من أجل الارتقاء بمستوى المنتخب العماني.
وأوضح المدرب أن من بين أهدافه الاستفادة من التجربة التي عرفتها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى التكوين والعمل القاعدي، مع السعي لتطبيق هذه المقاربة بشكل تدريجي داخل المنظومة الكروية العمانية.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مجهودا كبيرا، خصوصا فيما يتعلق بإعادة تشكيل المجموعة وضخ عناصر جديدة، مع التركيز على إعداد فريق متكامل من الناحية البدنية والتكتيكية، وقادر على المنافسة في مختلف الاستحقاقات.
وفي حديثه عن محدودية الفعالية الهجومية، أبرز السكتيوي أن هذا الإشكال لا يرتبط بخط الهجوم فقط، بل يتطلب تحسين الأداء الجماعي، من خلال تحقيق توازن أفضل بين الخطوط وتطوير تمركز اللاعبين داخل الملعب.
كما شدد على ضرورة إعطاء أهمية خاصة للفئات السنية، عبر تطوير برامج التكوين وصقل المواهب، معتبرا أن الاستثمار في الأجيال الصاعدة يمثل حجر الأساس لبناء منتخب قوي في المستقبل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية العمل المشترك مع مختلف الفاعلين في كرة القدم العمانية، بهدف إرساء مشروع طويل الأمد، يضمن الاستمرارية ويرفع من مستوى التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.





