كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن موسم المدافع الدولي نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا قد انتهى بشكل مبكر، بعد تفاقم الإصابة التي يعاني منها، ما يثير مخاوف بشأن جاهزيته للاستحقاقات المقبلة مع المنتخب الوطني.
وأكدت المصادر ذاتها أن عودة أكرد إلى التداريب، التي كانت مبرمجة في نهاية الشهر الجاري، قد تم تأجيلها إلى بداية شهر ماي المقبل، في ظل الحاجة إلى فترة إضافية من التأهيل الطبي.
وفي السياق نفسه، يواصل الطاقم الطبي للمنتخب الوطني متابعة تطورات الحالة الصحية للاعب، بتنسيق مباشر مع الطاقم الطبي للنادي الفرنسي، حيث كان قد تم في وقت سابق نقل مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية عودته التدريجية.
وكان أكرد قد خضع لعملية جراحية خلال شهر مارس الماضي، لعلاج آلام مزمنة في منطقة العانة وأسفل البطن، قبل أن تتعقد وضعيته الصحية بعد العملية، ما فرض عليه الابتعاد عن الميادين لفترة أطول من المتوقع.
وتضع هذه التطورات الجهاز التقني للمنتخب الوطني أمام تحد جديد، في ظل أهمية اللاعب داخل المنظومة الدفاعية، واقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، التي يرتقب أن تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.





