تتواصل سلسلة النتائج السلبية لنادي الوداد الرياضي تحت قيادة المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، بعد تعرض الفريق لهزيمة جديدة مساء أمس أمام اتحاد يعقوب المنصور بهدفين مقابل هدف واحد، في إطار الجولة السابعة عشرة من البطولة الاحترافية.
هذه النتيجة عمقت أزمة النادي وأثارت تساؤلات جدية حول مدى نجاعة الخيارات الفنية والإدارية.
وتأتي هذه الهزيمة لتؤكد الحصيلة المتذبذبة منذ تولي كارتيرون مهمة الإشراف على الإدارة الفنية للوداد.
وهو الأمر الذي فتح باب النقاش داخل أوساط النادي والمتابعين حول المعايير التي اعتمدت في التعاقد مع المدرب الفرنسي في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، خاصة مع تزايد المطالبات بمدرب قادر على فرض الانضباط والاستقرار.
وأعادت هذه المستجدات إلى الواجهة التساؤلات حول دور المكتب المسير، برئاسة هشام أيت منا، والمستشار الرياضي عادل هرماش، في اختيار كارتيرون.
وتطرح الجماهير الودادية استفسارات عديدة حول ما إذا كان هذا الاختيار مبنيًا على رؤية فنية واضحة، أم على اعتبارات أخرى في ظل مرحلة انتقالية يمر بها الفريق، الذي هو بأمس الحاجة لمدرب يعيد التوازن والانضباط لغرفة الملابس.





