تتجه الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن الكروي في المغرب نحو إصدار قرار يمنع تنقل الجماهير لمساندة أنديتها خارج الميدان. يأتي هذا التوجه عقب أحداث الشغب المؤسفة التي شهدها محيط مركب مولاي عبد الله بالرباط يوم أمس، خلال مباراة حاسمة جمعت فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
و من المرتقب أن يأتي هذا القرار في سياق مراجعة شاملة لتجربة تنقل الجماهير، التي عرفت انفتاحًا كبيرًا في السنوات الماضية. ورغم مساهمة هذه التجربة في إنعاش المدرجات وإضفاء أجواء تنافسية، إلا أن تكرار أعمال الشغب دفع إلى إعادة تقييم هذه المكتسبات.
وتطرح هذه التطورات تحديًا جديدًا يتمثل في الموازنة بين ضرورة ضمان الأمن داخل الملاعب ومحيطها، والحفاظ على روح الفرجة الكروية. فالسلوكيات غير الرياضية المتكررة تؤثر سلبًا على سير المنافسات وتثير قلق المتابعين للشأن الرياضي.
جدير بالذكر أن مركب مولاي عبد الله بالرباط شهد مساء أمس أحداث عنف وشغب بين جماهير الفريقين خلال مباراة الجولة السابعة عشرة من الدوري الاحترافي، مما أعاد قضية تنقل الجماهير إلى واجهة النقاش العام، وفي انتظار ما ستسفر عنه القرارات النهائية في هذا الصدد.





