أثارت الحكمة الدولية المغربية المعتزلة، بشرى كربوبي التحكيم المغربي، جدلاً واسعاً من جديد بعد نشرها تدوينة غامضة على حسابها الرسمي في “أنستغرام” أمس، عقب اللقاء التواصلي الذي نظمته المديرية التقنية الوطنية للتحكيم بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
هذا اللقاء الذي حضره ممثلون عن وسائل الإعلام الوطنية والدولية، شهد عودة الخلافات بين بشرى كربوبي ومسؤولي التحكيم إلى الواجهة.
وتضمنت التدوينة صورة مرفقة بعبارات تحمل رسائل قوية، جاء فيها: “كنطلب من الله كيفما قهرتوني تقهرو، وكيفما ضيقتو عليا هاد الحياة يضيقها عليكم الله دنيا وآخرة”.
هذه الكلمات أعادت تسليط الضوء على التوتر القائم بين كربوبي والمديرية التقنية للتحكيم.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر قليلة من إعلان بشرى كربوبي اعتزالها النهائي من مجال التحكيم، بعد مسيرة حافلة امتدت لخمسة وعشرين عامًا، مثّلت خلالها التحكيم المغربي في العديد من المحافل القارية والدولية.
ولم يكن هذا الجدل الأول من نوعه، فقد وجهت الحكمة المغربية في شهر نونبر 2025 رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عبّرت فيها عن “ممارسات” من طرف مدير المديرية التقنية الوطنية للتحكيم وبعض أعضائها.
واعتبرت كربوبي أن هذه الممارسات “أربكت المسير وشوشت على الإنجازات السابقة والمنتظرة”.
وتزامن قرار اعتزال كربوبي آنذاك مع استبعادها من إدارة مباريات القسم الاحترافي، بالإضافة إلى غياب اسمها عن قائمة الحكام المشاركين في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة في تشيلي.
وتُعد بشرى كربوبي التحكيم المغربي من الأسماء البارزة التي تركت بصمة واضحة في ساحة التحكيم الأفريقي، حيث توّجت في عام 2024 بجائزة أفضل حكمة إفريقية تقديرًا لمشاركاتها في بطولة كأس أمم إفريقيا، ودوري أبطال إفريقيا، والألعاب الأولمبية باريس 2024، إلى جانب كأس العالم للسيدات في أستراليا.





