صرح محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، اليوم، بأن الطاقم التقني يعتمد على أساليب لعب هجينة ومتطورة، وذلك بهدف تعزيز فعالية أداء المنتخب المغربي في مختلف المنافسات المقبلة.
وأكد وهبي أن هذه الفلسفة تتيح للفريق التحكم في مجريات المباريات، حتى في الأوقات التي لا يمتلك فيها الكرة، مسلطًا الضوء على أهمية المرونة التكتيكية.
وأوضح وهبي، في حوار خاص مع قناة الرياضية، أن النهج التكتيكي المتبع يتغير باختلاف نوعية المنافسة، سواء كانت بطولة كأس العالم للشباب، كأس إفريقيا، أو كأس شمال إفريقيا، وصولًا إلى الاستعدادات النهائية لكأس العالم مع “أسود الأطلس”.
وشدد المدرب على أن دور اللاعبين محوري في تطبيق هذه الأفكار التكتيكية داخل أرضية الملعب، وأن الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد هو أساس النجاح.
وأضاف الناخب الوطني أن المنتخب يمر حاليًا بمرحلة تجديد وتقييم شامل، على الرغم من ضيق الوقت المتاح، مع التركيز على تطوير الأداء العام للفريق دون اللجوء إلى تعليمات تكتيكية معقدة قد تحد من حرية اللاعبين وإبداعهم.
يهدف هذا التوجه إلى تحقيق أقصى درجات الفعالية خلال نهائيات كأس العالم، ويُعد محمد وهبي المنتخب المغربي بتقديم مستويات تنافسية مميزة.
وأشاد وهبي بالروح المعنوية العالية والانسجام الذي أظهره اللاعبون الشباب خلال المعسكر التدريبي الأخير، مؤكداً دمجهم بنجاح مع لاعبي الخبرة وتوفير أفضل الظروف لهم لتسهيل اندماجهم ضمن المجموعة.
كما تحدث عن متابعته لبعض المواهب مثل جسيم والمرابيط وحلحال، في إطار خطته لبناء المنتخب المغربي تدريجياً ليكون فريقاً قوياً وقادراً على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.





