أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن باب المنتخب الوطني سيظل مفتوحًا أمام جميع اللاعبين، مشددًا على أنه لا يمكن الحديث في الوقت الحالي عن استبعاد أي اسم بشكل نهائي من المشاركة في المونديال، خاصة بالنسبة للعناصر التي تعاني من إصابات.
وأوضح وهبي أن الطاقم التقني والطبي يعملان بشكل متواصل للحفاظ على الهدوء داخل المجموعة ومواكبة وضعية اللاعبين المصابين، مضيفًا أن إمكانية استرجاعهم تبقى قائمة متى توفرت الشروط الضرورية للعودة.
ويتابع الطاقم الفني والبدني حالة كل لاعب عن كثب لضمان جاهزيته القصوى قبل أي استدعاء للمنتخب.
وأشار الناخب الوطني محمد وهبي إلى أن الجاهزية لا ترتبط فقط بالتعافي الطبي، بل تشمل أيضًا الجانب البدني واللياقي، مؤكدًا أن اللاعب يجب أن يكون في أفضل حالاته على جميع المستويات قبل العودة إلى المنافسة وحجز مكانه داخل المنتخب الوطني.
هذه التصريحات تؤكد على الأهمية القصوى التي يوليها محمد وهبي للياقة البدنية الكاملة وجاهزية اللاعبين.





