حسم اللاعب الفرنسي الشاب بوعدي يختار المغرب، متخذاً قراره بتمثيل المنتخب المغربي على الصعيد الدولي، وذلك رغم الاهتمام الذي أبدته العديد من الأطراف داخل الكرة الفرنسية لإقناعه بالانضمام إلى “الديوك”.
هذا القرار يُعد ضربة قوية للطموحات الفرنسية ومكسباً كبيراً لـ “أسود الأطلس”.
وذكرت صحيفة “ليكيب” أن الأسطورة زين الدين زيدان، الذي يُعد المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب الفرنسي مستقبلاً، حاول جس نبض اللاعب والتعرف على توجهاته الدولية.
وجاء هذا المسعى في ظل الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها بوعدي، متوسط الميدان البالغ من العمر 18 عاماً، لكن محاولاته باءت بالفشل.
وأكد المصدر ذاته أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لم يتعامل مع هذا الملف بالجدية المطلوبة، حيث غابت التحركات القوية لإقناع اللاعب بالبقاء ضمن صفوف المنتخب الفرنسي، على الرغم من تألقه اللافت مع نادي ليل.
في المقابل، كشف ديدييه ديشان في تصريحات سابقة أنه كان يتابع مستوى تألق بوعدي، لكنه لم يبادر بأي تواصل مباشر معه، مبرراً ذلك بقوة المنافسة في خط وسط المنتخب الفرنسي.
وعلى النقيض، كثفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها واتصالاتها مع اللاعب في الفترة الماضية، عارضةً عليه المشروع الرياضي الطموح للمنتخب المغربي.
هذا الجهود المثمرة ساهم بشكل حاسم في إقناع بوعدي باختيار المغرب لتمثيل “أسود الأطلس”.
ويُصنف بوعدي ضمن أبرز المواهب الكروية لجيل 2007 في أوروبا، خصوصاً بعد أدائه المميز مع ليل الفرنسي وتألقه البارز أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.





