تألّق النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، في التصريحات التي أعقبت استدعاءه للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم، مؤكداً العزم على تقديم أداءٍ استثنائي وتحقيق تطلعات الجماهير.
وتعكس هذه التصريحات حافزًا كبيرًا لدى فينيسيوس جونيور، الذي اعتبر اللعب في المونديال “قمة مسيرة أي لاعب”، مشيرًا إلى أن وصوله للمشاركة الثانية في كأس العالم جاء ثمرة لسنوات من العمل الجاد والمثابرة لضمان مكانه ضمن قائمة “السيليساو”.
وعبّر فينيسيوس عن مشاعره العميقة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، حيث كتب: “ذلك الطفل الذي كان يلعب حافي القدمين في ساو غونسالو عاد من جديد. كأس العالم هو قمة مسيرة أي لاعب، وأنا ذاهب للمشاركة في مونديالي الثاني”.
وأضاف، “ثلاث سنوات ونصف من العمل المتواصل لضمان مكان ضمن قائمة الـ26 لاعباً. لم يكن الأمر سهلاً. شكراً للمدرب على ثقته، ولكل أفراد عائلتي، وللجماهير على دعمهم الدائم”. ت
كما عكس هذه الكلمات التحديات التي واجهها فينيسيوس جونيور، والإصرار الذي قاده لتحقيق هذا الإنجاز.
واختتم فينيسيوس تصريحاته برسالة حماسية، مؤكداً: “نحن البرازيل وسنقاتل من أجل إسعاد بلدنا. ليكن التاريخ مختلفاً هذه المرة… ثقوا في مجموعتنا. الحلم ما زال حياً!”.
للإشارة، يشارك المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة لكأس العالم، إلى جانب منتخبات المغرب، إسكتلندا وهايتي، مما يزيد من ترقب الجماهير لرؤية أداء فينيسيوس جونيور وزملائه.





