وجه فصيل “إيمازيغن”، المساند لنادي حسنية أكادير، رسالة مباشرة وقوية إلى عزيز أخنوش، الداعم والمحتضن الرسمي للنادي، منتقدًا بشدة طريقة تدبير شؤون الفريق خلال السنوات الأخيرة ومطالبًا بإصلاح جذري. وأشار الفصيل في بلاغه المطول إلى أن الدعم المالي الذي قدمه أخنوش ساهم في حل العديد من الأزمات المالية والعقود العالقة، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب مراجعة شاملة لأسلوب التسيير، محذرًا من هيمنة “الارتجالية” وتغليب المصالح الشخصية على المصلحة العليا للفريق السوسي.
واستذكر البلاغ الدور التاريخي لنادي حسنية أكادير، مشيرًا إلى مساهمة الراحل الحاج أحمد أخنوش في تأسيس النادي إبان فترة الاستعمار، حيث اضطلع النادي بدور وطني إلى جانب الحركة المقاومة، ليتحول لاحقًا إلى رمز رياضي يمثل جهة سوس وسكانها. وانتقد فصيل “إيمازيغن” غياب “العقلنة” في إدارة النادي، محذرًا من استمرار التراجع الرياضي والإداري الذي يهدد مكانة الفريق، رغم الإمكانيات المالية الكبيرة التي يتم ضخها فيه سنويًا، مؤكدًا أن هذا التراجع لا يتناسب مع عراقة النادي وتاريخه.
كما أكد “إيمازيغن” رفضه القاطع لأي تدخلات أو حسابات حزبية في عملية اختيار المكاتب المسيرة، مطالبًا بضرورة إسناد المسؤولية إلى كفاءات قادرة على صياغة مشروع رياضي واضح وتنفيذه على أرض الواقع. وختم الفصيل بلاغه بالتأكيد على أهمية اختيار الأشخاص الأنسب خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك بهدف إعادة نادي حسنية أكادير إلى مساره الصحيح وإنقاذه من دوامة النتائج السلبية والأزمات المتكررة التي يعاني منها حاليًا، ليعود إلى سابق عهده كأحد الأندية الرائدة.





