تلقى المنتخب البرازيلي وعشاق كرة القدم صدمة كبيرة اليوم بعد الإعلان عن إصابة نيمار نجم السامبا في ربلة الساق خلال تدريبات فريقه سانتوس، مما يهدد مشاركته في كأس العالم 2026 المرتقبة.
هذه الإصابة تعيد للأذهان مشوار نيمار المتقطع مع اللياقة البدنية والجاهزية، خاصة وأنها جاءت قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحدث الكروي الأبرز.
ورغم تقارير أولية تشير إلى أن إصابة نيمار ليست خطيرة، إلا أن الشكوك تحوم حول قدرة اللاعب على استعادة كامل لياقته البدنية والحفاظ عليها طوال فترة البطولة إذا ما تمكن من اللحاق بالمنتخب.
وقد وضع المدرب كارلو أنشيلوتي اسم نيمار في قائمة المنتخب البرازيلي لكأس العالم بشروط تتعلق بجاهزيته، مما يزيد من الضغط على اللاعب للتعافي في الوقت المناسب.
تُشكل هذه الإصابة ضربة موجعة للخطط الفنية للمنتخب البرازيلي، الذي يُعول كثيرًا على مهارات نيمار وخبرته لقيادة الفريق نحو اللقب العالمي.
ويبقى الأمل معلقًا على سرعة تعافي نيمار وعودته للملاعب بكامل قوته لتمثيل بلاده في هذا المحفل الكبير، وتجاوز هذه المحنة التي قد تُعيق حلمه في رفع كأس العالم.





