تُلقي إصابة ميسي في كأس العالم بظلالها على استعدادات منتخب الأرجنتين قبل انطلاق مونديال 2026 المرتقب، حيث أثارت حالة من القلق الشديد بين الجماهير الأرجنتينية وعشاق كرة القدم حول العالم.
ويأتي ذلك بعد استبدال النجم الأرجنتيني خلال الشوط الثاني من مواجهة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون، والتي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4، وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من صافرة البداية لأهم حدث كروي عالمي.
وكشفت تقارير صحفية أرجنتينية أن الفحوصات الأولية التي خضع لها ليونيل ميسي قد أكدت أن الإصابة ليست خطيرة، حيث لا يعاني من تمزق عضلي.
وعلى الرغم من هذه الأنباء المطمئنة، إلا أن المدة الزمنية اللازمة لتعافيه الكامل لا تزال مجهولة، مما يترك مشاركته في المباراة الافتتاحية حيال كأس العالم معلقة حتى الآن.
وأشارت التقارير ذاتها إلى أن ميسي يشعر بانزعاج عضلي، وهو ما يستدعي الحذر في التعامل مع حالته الصحية.
ولم يتم تحديد موعد محدد لعودته إلى الملاعب، وبالتالي فإن الغموض يكتنف إمكانية لحاقه بمواجهة منتخب الجزائر، المقرر إقامتها في السابع عشر من يونيو المقبل ضمن منافسات المجموعة العاشرة.
هذه المجموعة تضم إلى جانب الأرجنتين والجزائر، منتخبي الأردن والنمسا، مما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في مشوار البطولة.
يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً هو مدى جاهزية نجم التانجو وموقفه من المشاركة في هذا المحفل الكروي الكبير، على الرغم من أن إصابة ميسي في كأس العالم ليست بليغة، إلا أن الحفاظ على لياقته البدنية الكاملة يُعد أولوية قصوى لضمان تقديمه أفضل مستوياته وتحقيق طموحات جماهيره في المنافسة على اللقب العالمي.





