أوضح مصدر مسؤول داخل نادي الرجاء الرياضي أسباب الزيادة في **أسعار تذاكر الرجاء** لمواجهة نهضة بركان المرتقبة، مرجعًا ذلك إلى الخسائر المالية غير المتوقعة التي تكبدتها ميزانية النادي.
وتأتي هذه الخسائر في أعقاب عقوبة اللعب دون جماهير لثلاث مباريات، مما أثر سلبًا على الإيرادات المخطط لها.
وتجاوزت الخسائر المالية التي تعرض لها نادي الرجاء حاجز 7 ملايين درهم (700 مليون سنتيم مغربي)، وهي أرقام لم تكن في الحسبان، ما دفع إدارة النادي إلى مراجعة استراتيجيتها لتعويض جزء من هذه الفجوة المالية.
هذا الوضع اضطر الإدارة لاتخاذ قرار برفع قيمة تذاكر المباراة المقبلة أمام نهضة بركان كحل عاجل لدعم الميزانية المتضررة.
وعلى الرغم من تفهم الإدارة لردود الأفعال الغاضبة من قبل الجماهير تجاه ارتفاع **أسعار تذاكر الرجاء**، إلا أن مصدرًا رجاويًا أكد أن النادي كان قد اتخذ قرارًا مسبقًا بضرورة زيادة أسعار التذاكر في مباريات القمة، مثل الديربي ومواجهة نهضة بركان، بهدف تحقيق مداخيل إضافية تسهم في تعزيز الميزانية.
تأثرت ميزانية الرجاء بشكل كبير بعد العقوبة التي فرضت عليه باللعب بدون جمهور لثلاث مباريات، بسبب أحداث شغب وقعت خلال مباراة الكلاسيكو أمام الجيش الملكي.
كما يواجه النادي تحديًا إضافيًا يتمثل في اقتسام تكاليف صيانة مركب الأمير مولاي عبد الله مع نادي الجيش الملكي، ما يضاعف من حجم الخسائر المالية المتوقعة على النادي.
كان الرجاء يتطلّع لتحقيق إيرادات مالية كبيرة في مبارياته السابقة، تقدر بنحو 7 ملايين درهم، من خلال زيادة **أسعار تذاكر الرجاء** في مباريات حساسة كالديربي، غير أن قرار لجنة التأديب بحظر تواجد الجماهير أجهض هذه الخطط، وحرم النادي من جزء كبير من المداخيل المتوقعة.





