أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب الوطني يدخل مباراته الودية أمام النرويج بأسلوب مغاير وخطط تكتيكية جديدة، مشددا على أن اللقاء يمثل محطة مهمة في طريق التحضير للمونديال المرتقب.
وأوضح وهبي أن التركيز ينصب على فعالية الأداء الجماعي، وأن صفوف فريقه لا تعرف التفرقة بين لاعب أساسي واحتياطي، بل ترحب بكل العناصر القادرة على إحداث الفارق وتقديم مستويات مميزة متى أتيحت لها الفرصة لإثبات ذاتها.
من أبرز المكاسب التي خرج بها الجهاز الفني من المواجهة السابقة أمام مدغشقر، كان الحفاظ على سلامة اللاعبين من أية إصابات قد تؤثر على مسيرتهم التحضيرية، إضافة إلى الالتزام التكتيكي الواضح واللياقة البدنية العالية التي أظهرها نجوم المنتخب الوطني.
كما أشار وهبي إلى أن سرعة استعادة الكرة عقب فقدانها كانت نقطة إيجابية تعكس مدى تطور التفاهم بين اللاعبين والانسجام المتزايد داخل المجموعة.
ولم يدخر وهبي جهدا في منح الفرص لعدة لاعبين بغية تقييم مدى جاهزيتهم للمرحلة المقبلة، حيث نوه بالمستوى الجيد الذي قدمه اللاعب علي معمر خلال الدقائق التي شارك فيها، مؤكدا أن جميع العناصر التي خاضت اللقاء أظهرت روحا قتالية ورغبة في إثبات الذات.
وفي سياق التحضير للمواجهة المرتقبة أمام النرويج، شدد وهبي على أن المباراة ستكون مختلفة تماما من حيث الأسلوب وطبيعة التحدي الذي تفرضه.
وأفاد الناخب الوطني أن الطاقم التقني سيعمل على وضع خطة فنية محكمة لضمان الوصول إلى الجاهزية الأمثل قبل خوض المباراة الكبرى أمام المنتخب البرازيلي.





