عبّر النجم المغربي إسماعيل الصيباري عن سعادته الغامرة بتمثيل منتخب بلاده في كأس العالم 2026، وذلك عقب الفوز الكبير بأربعة أهداف دون رد على منتخب مدغشقر في إطار الاستعدادات للبطولة العالمية.
وأكد الصيباري أن الهدف الأسمى لا يقتصر على تحقيق الانتصارات فحسب، بل يمتد ليشمل الوصول إلى أقصى درجات الانسجام والتجانس بين اللاعبين المخضرمين والوجوه الجديدة داخل صفوف الفريق، مشدداً على أن الأداء الجماعي المتكامل يفوق تسجيل الأهداف الفردية أهمية.
تأتي هذه التصريحات بعد تتويج الصيباري بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي، بفضل تألقه اللافت مع فريقه أيندهوفن، مما يجعله أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها الناخب الوطني محمد وهبي لتحقيق إنجاز تاريخي جديد للكرة المغربية.
ويحمل اللاعب طموحاً كبيراً في الذهاب بعيداً في المنافسة على لقب كأس العالم، بل والمنافسة بقوة على رفع الكأس الذهبية.
وأشار الصيباري إلى أن المنتخب المغربي سيخوض كل مباراة في المونديال بروح عالية وطموح كبير، مع دراسة دقيقة لخصائص المنافسين لوضع الاستراتيجيات المثلى لضمان الفوز والتألق المونديالي.
ويعتبر هذا المونديال فرصة ذهبية للصيباري لتعويض غيابه عن نسخة قطر السابقة بسبب الإصابة، مؤكداً أن شعور استدعائه لتمثيل الأسود هو شعور لا يوصف، وقد عاش لحظات فرح عارمة مع عائلته.
ويعكس حديث الصيباري الروح المعنوية العالية والطموحات الكبيرة التي تحدو المنتخب المغربي، الذي يطمح لكتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخ كرة القدم الوطنية، متسلحاً بمواهب لاعبيه وخبراتهم وعزيمة جماهيره.





