أعرب فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي وصخرة دفاع ليفربول، عن يقينه التام بقدرة “الطواحين” على تحقيق إنجاز تاريخي والتتويج بلقب كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وشدد فان دايك على أن الجيل الحالي يمتلك كل مقومات النجاح من نضج وخبرة وروح جماعية لإنهاء سنوات الانتظار الطويلة. يأتي هذا التصريح ليؤكد الطموح الكبير الذي يحدو اللاعبين الهولنديين نحو منصات التتويج العالمية، خاصة وأن هولندا كأس العالم 2026 قد تكون المحطة المثالية لكتابة تاريخ جديد.
وكشف فان دايك في تقارير صحفية: “عندما أرى هذه المجموعة والإمكانيات التي نملكها، أؤمن بشدة أننا قادرون على تقديم مستوى استثنائي وتحقيق إنجاز هام للغاية”. وتطرق المدافع المخضرم إلى تجربته في مونديال قطر 2022، حيث كان الإقصاء من ربع النهائي أمام الأرجنتين، التي توجت لاحقاً باللقب، مؤلماً. وأوضح أن خسارتهم أمام بطل العالم خففت قليلاً من مرارة الإقصاء.
وفي سياق متصل، أشار قائد هولندا إلى فشله في ركلات الترجيح أمام الأرجنتين آنذاك، رغم تدربه المكثف عليها، مؤكداً أن التدريب لا يضمن النجاح دائماً في كرة القدم.
كما استعرض تاريخ هولندا في كأس العالم، وتحديداً خسارة ثلاث نهائيات أعوام 1974 و1978 و2010، مستذكراً فرصة آريين روبن الضائعة أمام إيكر كاسياس في نهائي 2010.
وأضاف قائلاً: “بالنسبة لدولة صغيرة مثل هولندا، فقد حققنا أداءً جيداً جداً حتى الآن، لكننا نطمح للفوز باللقب، ونمتلك العناصر القادرة على فعل ذلك”، مبرزاً أن هدفهم الأسمى هو الفوز بكأس العالم 2026.
وأكد فان دايك أن البطولات المجمعة لا تعتمد فقط على وجود أفضل اللاعبين فردياً، بل على التلاحم واللعب كفريق واحد. وأوضح أن “الأمر لا يتعلق بامتلاك لاعبين رائعين فحسب، بل بمن يمتلك الفريق الأفضل، وقد شارك العديد من لاعبينا في يورو 2024، وكانت تلك أول بطولة كبرى لهم، والآن هم في أوج عطائهم ويلعبون لأندية كبيرة في دوري أبطال أوروبا”، مشدداً على أهمية التجانس والخبرة المكتسبة.
واختتم فان دايك تصريحاته بالتعبير عن فخره بقيادة منتخب بلاده، مشيراً إلى أن قيادة الفريق نحو المجد سيكون أمراً رائعاً، لكنه يعي أن هناك الكثير من العمل الذي ينتظرهم.
وأعرب عن فخره بمسيرته مع المنتخب الهولندي وبالطريقة التي ساهم بها مع هذا الجيل، متمنياً أن يتذكره الناس كقائد مميز بمواصفات دفاعية رائعة.





