يخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 وسط ترقب كبير لمشاركة جميع اللاعبين، حيث ينتظر 10 لاعبين فرصتهم بالمونديال لإثبات ذاتهم وإضافة بصمتهم في البطولة الكبرى التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
هذا العدد من اللاعبين لم تُتح لهم فرصة المشاركة في المواجهات الأولى، ما يثير تساؤلات حول خطط المدرب محمد وهبي وتطلعات الجماهير.في المباراتين اللتين خاضهما “أسود الأطلس” حتى الآن، اعتمد المدرب محمد وهبي على 16 لاعباً بشكل أساسي.
ففي المباراة الافتتاحية ضد البرازيل، ضمت التشكيلة الرسمية لاعبين بارزين أمثال ياسين بونو، وأشرف حكيمي، ونصير المزراوي، وشادي رياض، وعيسى ديوب، وأيوب بوعدي، ونائل العيناوي، وعز الدين أوناحي، وإسماعيل الصيباري، وإبراهيم دياز، وبلال الخنوس.
كما أجرى المدرب تبديلات شملت أنس صلاح الدين، وسمير المرابط، وسفيان رحيمي، وأيوب الميموني، وشمس الدين الطالبي.أما في المباراة الثانية أمام أسكتلندا، فقد حافظ وهبي على التشكيلة الأساسية ذاتها، مع إجراء أربعة تغييرات متطابقة لتلك التي أجريت في اللقاء الأول.
هذا التكرار في التشكيلة والتبديلات يشير إلى رؤية فنية محددة للمدرب، لكنه في الوقت نفسه يُبقي دكة الاحتياط مليئة بالمواهب التي لم تحظ بفرصة الظهور بعد.
القائمة المنتظرة التي تضم 10 لاعبين ينتظرون فرصتهم بالمونديال تشمل أسماء مثل رضا التكناوتي، ومنير المحمدي، وزكرياء الواحدي، ورضوان حلحال، ومروان سعدان، ويوسف بلعمري، وأيوب الكعبي، وياسين جاسيم، وأمين السباعي، وسفيان المرابط.
هؤلاء اللاعبون يمثلون عمقاً استراتيجياً للفريق، وقد تكون مشاركتهم حاسمة في المراحل المتقدمة من البطولة، خاصة مع احتمالية الإرهاق أو الإصابات التي قد تطرأ على اللاعبين الأساسيين.
مع تواصل منافسات كأس العالم، تترقب الجماهير المغربية بشغف متى يقرر المدرب إشراك هذه الكوكبة من اللاعبين.





