أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، اليوم أن الهدف الذي سجله مهاجمه سفيان رحيمي في شباك هايتي (4-2) كان له أهمية بالغة للاعب، مشيرا إلى أن رحيمي كان في أمس الحاجة لهذا الهدف لتعزيز ثقته بنفسه ومواصلة مسيرته التطورية.
ويعد تألق اللاعبين البدلاء مثل رحيمي دليلا على قوة وعمق التشكيلة المغربية وجاهزيتها للتحديات المقبلة.
وكشف وهبي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة عن المجهودات الكبيرة التي يبذلها اللاعبون الذين لا يشاركون بصفة أساسية، والذين يمنحون 200% من طاقتهم في التدريبات ليثبتوا أحقيتهم باللعب.
وأوضح المدرب أن هؤلاء اللاعبين يعملون بجد وبرغبة شديدة لخدمة الفريق وإظهار إمكاناتهم، وهو ما يفسر الأداء القوي الذي ظهر به رحيمي وبقية البدلاء.
وأضاف المدرب أن سفيان رحيمي لم يكتف بتسجيل هدفه، بل صنع هدفا آخر، مما يؤكد قدرته على التأثير الإيجابي في نتائج المباريات.
هذه الروح الجماعية والتضامن بين اللاعبين تعد من أبرز سمات المنتخب المغربي الحالي، حيث يسود الانسجام والفرح بين الجميع، سواء للمسجلين للأهداف أو لمن يقدمون المساعدات الحاسمة، ما يعكس وجود “مجموعة حقيقية” داخل الفريق.
وأعرب وهبي عن ثقته الكبيرة في فريقه، مؤكدا أن المنتخب يمتلك كل المقومات اللازمة لتحقيق النجاحات، بغض النظر عن هوية الخصم.
فالفريق يتمتع بهوية واضحة، وكادر فني محترف، وجماهير مخلصة، وهي عوامل تمنح اللاعبين والدعم اللازم لتحقيق ثقتهم بقدراتهم وطموحاتهم في المستقبل، والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في أي منافسة يشاركون فيها.





