أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن ظاهرة الحرارة وتأثيرها على المغرب وهولندا في المواجهة المرتقبة لن تمنح أي أفضلية لأي طرف، مشدداً على أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة سيترك بصمته على أداء كلا المنتخبين. وتأتي هذه التصريحات قبل اللقاء المنتظر الذي يستعد له الفريقان بكل قوة.
خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أشار وهبي إلى أن جميع اللاعبين في الفريقين ينشطون في الدوريات الأوروبية، مما يعني أنهم ليسوا معتادين على الأجواء الحارة. وأضاف المدرب المغربي أن الحرارة ستكون عاملاً مؤثراً بشكل متساوٍ على اللاعبين، متوقعاً انخفاضاً طفيفاً في درجات الحرارة مع توقيت انطلاق المباراة.
وفي سياق متصل بتأثير الحرارة على مستوى الأداء الفني للمباراة، علّق وهبي مازحاً على الأهداف الغزيرة التي تشهدها المباريات المقامة في الملاعب المغلقة، مقترحاً على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تبني فكرة إقامة المباريات في مثل هذه الملاعب تفادياً لتأثير الطقس القاسي. ويأتي هذا التعليق ليؤكد حجم التحدي الذي تفرضه الحرارة على طبيعة اللعب.
واختتم مدرب أسود الأطلس تصريحاته بالتأكيد مجدداً على أن الظروف المناخية ستكون متشابهة لكلا الجانبين، مشدداً على أن تأثير الحرارة على المغرب وهولندا سيكون تحدياً مشتركاً يتطلب من اللاعبين بذل جهود مضاعفة للتأقلم مع الأجواء السائدة، ما يفرض على المدربين وضع استراتيجيات للتعامل مع هذا العامل الخارجي.





