أشرف حكيمي، نجم المنتخب المغربي وباريس سان جيرمان، يعبر عن طموحه الكبير ورغبته العميقة في تحقيق لقب كأس العالم رفقة أسود الأطلس.
تأتي هذه التصريحات الحماسية في لقاء صحفي، حيث أكد حكيمي أن الشغف اللامحدود بكرة القدم هو الدافع الرئيسي لاستمراره في العطاء بحماس كبير، مشددًا على أن حلمه الأسمى يكمن في إهداء الألقاب لوطنه، وعلى رأسها الكأس الذهبية للمونديال.
لم تخف الصعوبة عن بال الظهير الأيمن المميز، فقد أشار إلى أن تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 في نسخة 2026 سيكون مهمة بالغة التعقيد. إلا أنه شدد على أن التركيز الشديد، والحفاظ على الهدوء، والتعامل مع كل مباراة على حدة بتواضع وعمل جاد، سيمكن المنتخب من تحقيق هذا الهدف الكبير. وأضاف حكيمي بثقة أن المنتخب المغربي يمتلك القدرة على التتويج، وأن تحقيق كأس العالم سيفجر فرحة عارمة وغير مسبوقة في المغرب، وستكون هذه اللحظة استثنائية عصية على النسيان في ذاكرة الأجيال.
وفي السياق ذاته، لم يتردد حكيمي في الإشادة بزميله رحيمي، متأثراً بمسيرته الكفاحية. لقد وصف مشاعره بالبكاء لو عرف الناس مدى معاناته والظروف الصعبة التي مر بها ليصل إلى ما هو عليه الآن، مؤكداً أن رحيمي يستحق كل ما حققه من نجاح بفضل اجتهاده وعمله الدؤوب. كلمات مؤثرة تعكس روح الأخوة والتقدير بين اللاعبين.
من جانب آخر، تناول نجم باريس سان جيرمان نقطة هامة تتعلق بالنظرة لكرة القدم الإفريقية والعربية. وأفاد بأن التركيز غالبًا ما ينصب على القوى الكروية التقليدية مثل البرازيل وفرنسا وإسبانيا، متناسيًا أن اللاعبين العرب والأفارقة يتمتعون بذكاء فطري وقدرات عالية تظهر في الأزقة قبل الملاعب الكبرى. وأشار إلى محمد صلاح كمثال يحتذى به على الطموح والإصرار. وأعرب حكيمي عن فخره العميق بأصوله الإفريقية، مؤكدًا أن تطور كرة القدم في القارة السمراء أصبح جليًا، وأن كأس العالم الأخير كان خير دليل على ذلك، مشيرًا إلى تأهل غير متوقع لبعض المنتخبات كدليل على هذا التطور اللافت للعالم ولمن يقلل من شأن الكرة الإفريقية.





