تمثل قصة انضمام عيسى ديوب للمغرب إحدى أبرز المحطات في مسيرة اللاعب الكروية، حيث كشف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي عن تفاصيل تواصله مع المدافع لإقناعه بالدفاع عن ألوان أسود الأطلس.
وأوضح حجي في تصريحات صحفية أنه لعب دوراً محورياً في إقناع ديوب بتمثيل المنتخب المغربي، مستنداً في ذلك إلى الأصول المغربية لوالدة اللاعب التي تُعد أغلى الناس لديه.
وكانت تلك المرحلة حاسمة، إذ طلب ديوب مهلة للتفكير قبل اتخاذ قراره النهائي، حيث لم يكن مستعداً لتحديد مصيره الكروي في تلك اللحظة.
بعد فترة من التفكير، استجاب عيسى ديوب لنداء المنتخب المغربي، مفضلاً إياه على عروض تمثيل منتخبي السنغال وفرنسا.
وبحسب حجي، فإن هذا القرار الصائب سيسهم في تعزيز مسيرة ديوب على أعلى المستويات، وسيشجع المزيد من اللاعبين الموهوبين على الانضمام لصفوف أسود الأطلس، مؤكداً أن الخاسر الأكبر هو من يفوّت فرصة اللعب للمنتخب الوطني.
في سياق متصل، أشاد مصطفى حجي، الفائز بالكرة الذهبية الأفريقية سابقاً، بالعمل الاحترافي للمنتخب الوطني تحت قيادة المدرب محمد وهبي وطاقمه الفني، والذي يضم شقيقه يوسف حجي.
وأشار إلى أن الكفاءات الوطنية تبذل جهوداً كبيرة لتطوير كرة القدم المغربية، التي باتت تحظى بتقدير عالمي وتعتبر من القوى الكروية التي تخشاها المنتخبات الكبرى.
اختتم حجي تصريحاته بالتعبير عن ثقته الكبيرة في قدرة الجيل الحالي للمنتخب المغربي على تحقيق إنجازات لافتة في مونديال 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك.
وأوضح أن هذا الجيل يمتلك إمكانيات وطموحات تفوق جيل مونديال فرنسا 1998، مؤكداً أن أسود الأطلس الحاليين يمثلون قوة كروية يحسب لها ألف حساب على الساحة العالمية.





