طالب المرشحون لرئاسة نادي الوداد الرياضي لكرة القدم اليوم بالكشف عن الوضعية المالية للوداد قبل انعقاد الجمع العام المقرر في 21 يوليو الجاري، والذي سيشهد انتخاب رئيس جديد خلفًا لهشام آيت منا المستقيل. تأتي هذه المطالبة لضمان شفافية العملية الانتخابية وتمكين المرشحين من وضع برامج انتخابية واقعية ومبنية على أساس مالي سليم للنادي العريق.
وكشفت تقارير صحفية أن المرشحين أبلغوا الرئيس المستقيل، هشام آيت منا، أن تحديد برامجهم الانتخابية بشكل دقيق يتطلب الإطلاع المسبق على الوضعية المالية للنادي وحجم الديون المتراكمة. هذا الإجراء يُعتبر حيويًا لضمان قدرة الرئيس القادم على التعامل مع التحديات المالية بكفاءة ووضع خطط مستقبلية تخدم مصالح الوداد الرياضي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المرشحين سيتسلمون التقرير المالي لنادي الوداد الرياضي في الموعد القانوني المحدد، شأنهم في ذلك شأن جميع المنخرطين. ويشكل هذا التقرير أساسًا لتقييم الوضع الراهن للنادي وللخطط التي سيعرضها كل مرشح أمام الجمع العام في 21 يوليو.
ويتسابق سبعة مرشحين على خلافة هشام آيت منا في هذا المنصب الهام، وهم: سعد الله ياسين، أنس كورامي، عصام لعسل، إبراهيم العسري، عطيل توزر، حسن حرير، ومحمد العلام. ويُنتظر أن تكون المنافسة محتدمة بين هؤلاء المرشحين الذين يطمحون لقيادة الوداد في المرحلة المقبلة، خاصة بعد أن أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز الخامس في البطولة الاحترافية، خلف أندية المغرب الفاسي، نهضة بركان، الرجاء الرياضي، والجيش الملكي.
إن الاطلاع على الوضعية المالية للوداد بدقة يُعد خطوة مهمة نحو مستقبل مستقر للنادي، حيث سيسمح لكل مرشح بتقديم رؤية واضحة ومسؤولة للجمع العام، مما ينعكس إيجابًا على اتخاذ القرار السليم لاختيار الرئيس الجديد.





