تصاعدت حدة المنافسة على ضم الدولي المغربي نايف أكرد، مع دخول نادي الاتحاد السعودي بقوة على خط المفاوضات، في خطوة تشعل سباق انتقال نايف أكرد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يأتي هذا التحرك من العميد في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل اللاعب مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ورغبة النادي السعودي في تعزيز صفوفه بمدافع صاحب خبرة.
وكشفت تقارير صحفية أن الاتحاد قدم عرضًا رسميًا لإدارة مارسيليا يتضمن استعارة اللاعب مع إلزامية الشراء، وهو ما يتماشى إلى حد كبير مع مطالب النادي الفرنسي الذي يسعى للحصول على 12 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات أكرد بشكل نهائي.
هذا العرض قد يضع الاتحاد في موقع متقدم لحسم الصفقة، خاصة بعد تعثر مفاوضات نادي السد القطري الذي كان مهتمًا باللاعب، نتيجة لعقوبات إدارية تمنعه من تسجيل لاعبين جدد.
من جهته، لا يزال ريال سوسيداد الإسباني متمسكًا بآماله في التعاقد مع المدافع المغربي، لكنه يقترح صيغة مختلفة تعتمد على الإعارة مع خيار شراء غير إلزامي أو جدولة مالية للصفقة، في محاولة لتخفيف الأعباء المالية الفورية.
ورغم العروض الخليجية المغرية، تشير التوقعات إلى أن أولوية نايف أكرد تتركز على الاستمرار في الملاعب الأوروبية، وتحديدًا العودة إلى الدوري الإسباني عبر بوابة ريال سوسيداد، وهو ما يعكس طموحاته الرياضية.
يبقى مصير نايف أكرد معلقًا بين رغبة الاتحاد في الظفر بخدماته، وإصرار اللاعب على البقاء في أوروبا، وشروط مارسيليا المالية التي تسعى لتأمين أفضل عائد من صفقة انتقال نايف أكرد. الأيام القادمة ستحسم وجهة اللاعب النهائية في ميركاتو صيفي ساخن، سيشهد بلا شك تطورات مثيرة في هذا الملف الشائك.





