انضم أسطورة كرة القدم البرتغالية لويس فيغو، الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم سابقًا، إلى قائمة المنتقدين لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، مطالبًا برحيله الفوري. جاء هذا المطلب الحاسم على خلفية خطة استثمارية مثيرة للجدل تتعلق ببطولة كأس العالم، والتي أثارت موجة غضب واسعة في الأوساط الكروية.
وفي مقال نُشر بتقارير صحفية، لم يتردد فيغو في توجيه انتقادات لاذعة لإنفانتينو، مؤكداً أنه يستطيع كتابة آلاف الكلمات عن مشاكل الفيفا، إلا أن الحل يكمن في ثلاث كلمات فقط: “يجب أن يرحل إنفانتينو”. وأعرب النجم البرتغالي عن خيبة أمله العميقة إزاء ما وصفه بـ”السلوك المخادع والأناني” الذي شهده خلال الأيام العشرة الماضية، رغم خبرته الطويلة في عالم كرة القدم وتعامله مع العديد من الشخصيات.
وأشار فيغو، الذي كان قد أعلن دعمه لإنفانتينو في البداية، إلى أن رئيس الفيفا قد “أساء إلى منصبه الذي تعهد بتعزيزه”. واتهمه بالكذب والخداع والسعي لتحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي كان من المفترض أن يخدمها. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تشير فيه تقارير صحفية إلى أن إنفانتينو استدعى مسؤولي الفيفا إلى المغرب لعقد اجتماع طارئ لمناقشة ردود الفعل الغاضبة.
وختم فيغو حديثه بتأكيد أن إنفانتينو فقد دعم كبار موظفيه ومستشاريه المقربين، بالإضافة إلى الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يكرسون حياتهم لكرة القدم. ورأى أن الأوان قد فات لإنقاذ كرامة إنفانتينو، لكن لم يفت الأوان لإنقاذ كرة القدم، مجدداً دعوته الحاسمة لرحيل إنفانتينو من رئاسة الفيفا.





