كشف نادي ريال سوسيداد الإسباني اليوم عن الأسباب الحقيقية وراء تعثر عودة نايف أكرد، الدولي المغربي، إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بعدما كانت كل المؤشرات توحي بقرب إتمام الصفقة.
وأشار النادي الباسكي إلى أن المدافع المغربي لن يكون جاهزاً للانضمام والمشاركة الفورية مع الفريق، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ قرار بعدم استكمال إجراءات التعاقد.
من جانبه، أوضح جون أندر موندواتي، رئيس قسم الإعلام في ريال سوسيداد، في تصريح خاص، أن القرار جاء بعد تقييم دقيق لحالة اللاعب البدنية.
هذا التوضيح من النادي يأتي ليدحض تقارير صحفية إسبانية سابقة كانت قد أشارت إلى أن أكرد هو من رفض عرض ريال سوسيداد، رغم اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح، ووجود تفاهم مبدئي بين النادي الإسباني وأولمبيك مارسيليا الفرنسي حول كافة التفاصيل.
التقارير الصحفية ذاتها كانت قد ذكرت أن محادثة حاسمة جرت بين المدافع المغربي ومدرب الفريق، بيليغرينو ماتارازو، كان لها دور كبير في عدم إتمام الصفقة. هذه المحادثة يبدو أنها كشفت عن عدم جاهزية اللاعب، مما أثر على قرار النادي بخصوص تعثر عودة نايف أكرد.
كانت عودة نايف أكرد إلى ريال سوسيداد تبدو شبه مؤكدة خلال الميركاتو الصيفي، خصوصاً بالنظر إلى معرفته المسبقة بأجواء النادي الذي لعب ضمن صفوفه على سبيل الإعارة من وست هام يونايتد خلال موسم 2024-2025. هذه الخلفية كانت تمنح اللاعب أفضلية كبيرة وتوقعات بعودة سريعة، لكن الظروف لم تسمح بإتمامها.





