عقب خسارة السوبر الفرنسي أمام لانس بهدف دون رد، خرج النجم المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان، بتصريحات قوية ومباشرة كشف فيها عن استيائه الشديد من ظروف المواجهة التي أقيمت على ملعب “بولار دوليلي”. لم يخف حكيمي امتعاضه من الأجواء التي أحاطت باللقاء، معتبراً أنها افتقدت للمعايير المعتادة للمباريات النهائية الكبرى، وبدت أقرب لمواجهة عادية في الدوري المحلي، خاصة وأنها لعبت في معقل المنافس وأمام جماهيره الغفيرة، مع غياب شبه تام لجماهير النادي الباريسي.
وأكد حكيمي في تصريحات صحفية أن فريقه بذل جهوداً مضنية وسيطر على مجريات اللعب، وصنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، إلا أن العوامل التنظيمية الخارجة عن إرادتهم فرضت واقعاً صعباً. شدد اللاعب المغربي على أن العدالة تقتضي إقامة مثل هذه اللقاءات الحاسمة على أرض محايدة، ومع توزيع متساوٍ للمقاعد بين جماهير الفريقين المتنافسين، وهو ما لم يتحقق في هذه المباراة المفصلية.
وعبر النجم الدولي عن قلقه البالغ من تأثير مثل هذه القرارات على جاذبية وتطوير المسابقة الفرنسية ككل. وحذر حكيمي من أن تجاهل هذه الجوانب التنظيمية قد يعيق تقدم البطولة، مؤكداً على أن التجارب السابقة شهدت إقامة العديد من النهائيات على ملاعب محايدة وبنظام تقسيم عادل للجماهير، ما يضمن تكافؤ الفرص وحيادية المنافسة. هذه المعايير، بحسب حكيمي، ضرورية للارتقاء بمستوى الكرة الفرنسية.
واختتم حكيمي تصريحاته بالتأكيد على أن مباراة الأمس لم تكن لترتقي لمستوى نهائي حقيقي، بل بدت أشبه بلقاء دوري عادي نظراً لغياب الجانب التنافسي المتكافئ في الحضور الجماهيري وظروف الملعب. ووجه رسالة واضحة بضرورة تدارك هذه الملاحظات في المستقبل إذا كان الطموح هو تطوير البطولة الفرنسية وجعلها أكثر احترافية وجاذبية على الصعيدين المحلي والدولي، وتجنب تكرار تجربة خسارة السوبر الفرنسي بهذه الطريقة.





