أعلن النجم المغربي عادل تاعرابت، اليوم، بشكل رسمي اعتزاله كرة القدم، وذلك عبر رسالة مؤثرة نشرها على حساباته الشخصية، لينهي بذلك فصلاً طويلاً من مسيرته الكروية التي امتدت لسنوات حافلة بالإنجازات واللحظات الفارقة. وفي رسالته، استعرض تاعرابت أبرز المحطات في مشواره، موجهاً الشكر لكل من سانده ودعمه طوال هذه الرحلة.
واستذكر تاعرابت مشاعره حول هذه اللحظة الحاسمة، حيث كتب قائلاً: “كنت أدرك أن هذا اليوم قادم لا محالة، وقد حان الوقت الآن لطي صفحة كرة القدم التي شكلت جزءاً كبيراً من حياتي. لقد منحتني هذه اللعبة ذكريات لا تقدر بثمن، وأتاحت لي فرصة لقاء أشخاص استثنائيين وعيش تجارب ستبقى محفورة في ذاكرتي.”
ولم ينسَ اللاعب الدولي السابق أن يعرب عن امتنانه لكل من كان جزءاً من مسيرته الاحترافية، فتوجه بالشكر إلى الأندية التي لعب لها، والمدربين، وزملاء الفريق، والطواقم الفنية، والأهم من ذلك، الجماهير التي منحته الحب والدعم غير المشروط. وأشار إلى الأندية التي ارتدى قميصها، من لانس الفرنسي إلى الشارقة الإماراتي، معتبراً كل نادٍ جزءاً لا يتجزأ من قصته الكروية.
وخص عادل تاعرابت منتخب بلاده، المغرب، بمكانة خاصة في رسالته الوداعية، مؤكداً أن تمثيل الأسود سيظل دائماً يمتلك مكانة استثنائية في قلبه، ومشدداً على فخره الدائم بالدفاع عن ألوان بلاده. ولخص تاعرابت مسيرته بتقلباتها قائلاً: “لقد تخللت هذه الرحلة لحظات رائعة وأخرى صعبة، أخطاء وليالٍ لا تُنسى. كل ذلك كان جزءاً من مساري، ولن أغير أي شيء منه.”





