أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، اليوم، قراره بالابتعاد مؤقتاً عن المنتخب المغربي، وذلك في ظل استمرار المدرب محمد وهبي على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس”، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً بين الجماهير. جاء هذا الإعلان المفاجئ عبر رسالة نشرها أمرابط على حساباته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً فيها أن تمثيل بلاده لطالما كان شرفاً كبيراً وأحد أبرز مصادر الفخر في مسيرته الكروية، مشدداً على حبه العميق للوطن.
وأوضح نجم أياكس أمستردام أن قراره لم يكن سهلاً، بل جاء بعد تفكير طويل وعميق، نظراً للعلاقة الوطيدة التي تجمعه بالمنتخب الوطني والجماهير المغربية. وصرح أمرابط بأن الظروف الراهنة لا تمكنه من مواصلة تمثيل “أسود الأطلس”، مفضلاً عدم الكشف عن الأسباب التفصيلية وراء هذا القرار، وذلك احتراماً للمنتخب ولكافة الأطراف المعنية، وتجنباً لإثارة الجدل أو الدخول في نقاشات علنية قد تزيد من حدة الموقف. وشدد على أن حبه للمغرب سيظل ثابتاً، وأن المنتخب سيحتل دائماً مكانة خاصة في قلبه.
من المهم الإشارة إلى أن سفيان أمرابط أكد أن قراره هذا لا يعني بأي حال من الأحوال اعتزاله اللعب الدولي بشكل دائم، بل هو موقف مؤقت يرتبط بالظروف الحالية. فاللاعب ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية العودة مستقبلاً إلى صفوف المنتخب المغربي، موضحاً أن علاقته ببلاده لا تتأثر بقراره الحالي، وأنه سيظل أكبر مشجع لـ”أسود الأطلس” ويواصل دعم زملائه والطاقم الفني رغم ابتعاده عن المجموعة.
وبهذا الموقف، يضع أمرابط حداً مؤقتاً لمشواره مع المنتخب المغربي، في انتظار ما قد تحمله المرحلة المقبلة من تطورات. يبقى تركيز الجماهير متجهاً نحو ما ستؤول إليه الأمور، وما إذا كانت الظروف ستتغير لتمكن هذا اللاعب المميز من العودة لتمثيل بلاده التي طالما قدم لها كل ما يملك من جهد وشغف. قرار سفيان أمرابط يعكس موقفاً شخصياً دون المساس بحب اللاعب لوطنه وللمنتخب المغربي.





