تلقى أولمبيك مارسيليا ضربة موجعة بتأكيد غياب نجمه المغربي أمين حارث عن الملاعب خلال الفترة القادمة، بعد تعرضه لإصابة خلال مواجهة باريس سان جيرمان التي أقيمت الأحد الماضي وانتهت بفوز الفريق الباريسي بهدفين مقابل هدف. تُعد هذه الإصابة امتدادًا لسلسلة من الغيابات التي يعاني منها الفريق الفرنسي في بداية موسمه، مما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين.
تشير تقارير صحفية إلى أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب كشفت عن معاناته من آلام عضلية وليست إصابة مقلقة، وهو ما دفع الجهاز الطبي بالنادي للتعامل مع حالته بحذر شديد، مع وضع خطة لعودته التدريجية للتدريبات. يغيب حارث عن استعدادات الفريق الحالية خلال فترة التوقف الدولي، حيث لم يشارك في الحصص التدريبية الأخيرة، مما يؤثر على جاهزيته البدنية والفنية قبل استئناف المنافسات.
يُعتبر أمين حارث من الركائز الأساسية التي يعول عليها مارسيليا في استحقاقاته القادمة، خاصة بعد أن تم إدراجه ضمن قائمة الفريق المشاركة في الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027. وقد سبق للمدرب برونو جينيزيو أن أشاد بأهمية اللاعب بعد مباراة باريس سان جيرمان، مؤكدًا على دوره التكتيكي الحيوي في منح التوازن للفريق، رغم حاجته لزيادة الفعالية أمام المرمى.
ولا تتوقف متاعب مارسيليا عند إصابة أمين حارث فقط، بل يعاني الفريق أيضًا من غياب المدافع الكندي ديريك كورنيليوس بسبب إصابة في الورك تعرض لها أثناء تواجده مع منتخب بلاده، وقد يمتد غيابه حتى بداية عام 2027. تأتي هذه الغيابات في وقت يمر فيه أولمبيك مارسيليا بفترة صعبة للغاية، حيث تلقى أربع هزائم متتالية منذ انطلاق الموسم في الدوري الفرنسي، ليحتل المركز السابع عشر في جدول الترتيب، ويسعى الفريق جاهدًا لاستعادة توازنه في المباريات المقبلة.





