يواجه المنتخب الفرنسي تحدياً كبيراً في سعيه لتحقيق الفوز على نظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد تعرض نجمه وهدافه كيليان مبابي لإصابة ستبعده عن هذه المواجهة الحاسمة. ومع غياب مبابي، بات المدرب زين الدين زيدان يبحث عن بديل مبابي لتعويض الفراغ الهجومي الذي تركه اللاعب، مؤكداً ثقته بقدرة باقي اللاعبين على تقديم الأداء المطلوب.
تأتي هذه المواجهة بعد أيام قليلة من تسجيل مبابي هدف الفوز الوحيد لفرنسا أمام تركيا يوم الجمعة الماضي، قبل أن يغادر الملعب مصاباً في ركبته اليسرى ليعود بعدها إلى ناديه ريال مدريد. ورغم أن زيدان لم يكن يتوقع مثل هذه المفاجآت السلبية في أولى مبارياته الرسمية كمدرب للمنتخب، إلا أنه أبدى تفاؤله الكبير بالأداء الذي قدمه اللاعبون في التدريبات وعلى أرض الملعب، مشيداً بالأسس التي وضعها الفريق في وقت قصير.
وصرح زيدان في المؤتمر الصحفي بأن العمل سيتواصل بقوة، مشدداً على أهمية الراحة للاعبين في هذه المرحلة. وأشار إلى أن الفريق ما زال أمامه الكثير ليقدمه، لكنه سعيد بما تحقق حتى الآن بعد ثلاث أو أربع حصص تدريبية فقط. وأكد المدرب الفرنسي على ضرورة تحقيق التوازن بين امتلاك الكرة والضغط على الخصم عند فقدانها، معتبراً ذلك سمة الفرق الكبرى التي تطمح للانتصارات.
من جانبه، يدخل المنتخب البلجيكي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على إيطاليا بهدفين دون رد في روما، ويأمل في توجيه ضربة جديدة لأحد كبار القارة الأوروبية. ورغم أن المدير الفني لبلجيكا، الهولندي مارك فان بوميل، أعرب عن أسفه لغياب مبابي لأنه كان يتمنى مواجهة أفضل اللاعبين، إلا أنه أشار إلى أن غياب نجم فرنسا قد يفتح الباب أمام فرص جديدة لمنتخبه. يذكر أن بلجيكا ستفتقد أيضاً خدمات لياندرو تروسارد ومايك بيندرز، اللذين لم يتعافيا بعد من إصاباتهما رغم مشاركتهما في تدريبات يوم الأحد.





