شدد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لا ليغا”، اليوم، على أهمية تطبيق لوائح مالية متساوية على جميع الأندية، وذلك في سياق التقارير المتداولة حول قرب إدانة نادي مانشستر سيتي بانتهاك قواعد اللعب المالي النظيف. وأشار تيباس إلى أن هذه القضية تبرز الحاجة الملحة لضمان نزاهة كرة القدم واستدامتها على المدى الطويل، مؤكداً أن تطبيق اللوائح بشفافية على الجميع هو السبيل الوحيد للحفاظ على عدالة المنافسة.
وتأتي تصريحات تيباس عقب تقارير صحفية أشارت إلى أن مانشستر سيتي قد يواجه عقوبات قاسية بعد إدانته في معظم التهم الموجهة إليه، والبالغ عددها 115 مخالفة، والتي كشفت عنها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير 2023. هذه المخالفات تعود بعضها إلى موسم 2009/2010، وهي الفترة التي شهدت تحقيق النادي العديد من الألقاب البارزة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا في عام 2023.
واستذكر تيباس قرار محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في عام 2020، والذي ألغى حكماً سابقاً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بحرمان مانشستر سيتي من المشاركة في البطولات القارية لمدة عامين بسبب مخالفات اللعب المالي النظيف. ووصف رئيس رابطة “لا ليغا” هذا القرار بأنه كان خاطئاً للغاية، معتبراً أنه أثر سلباً على مصداقية نظام الرقابة الاقتصادية في كرة القدم الأوروبية.
واختتم خافيير تيباس تصريحاته، التي نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، بالتأكيد على أن المسار لا يزال طويلاً حتى إعلان عقوبات مانشستر سيتي بشكل نهائي، وأن الإجراءات مستمرة. وشدد على أن هذه القضية تؤكد من جديد أهمية الرقابة المالية والشفافية وتطبيق لوائح موحدة على كافة الأندية لحماية اللعبة وضمان استدامتها، مؤكداً أنهم سيواصلون الدفاع عن هذه المبادئ كما فعلوا في عام 2017.





