يناقش المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي اليوم مبادرة مبتكرة تهدف إلى تكريم اللاعبين القدامى الذين سطروا تاريخ الرجاء الرياضي بأحرف من ذهب، وذلك خلال مجريات الموسم الكروي الجاري. هذه الخطوة تعكس حرص الإدارة على تقدير العطاءات السابقة وتعزيز الروابط بين الأجيال المختلفة للنادي، وتأتي في إطار سعي النادي للحفاظ على إرثه وتوثيق علاقته برموزه.
وتكشف تقارير صحفية أن مقترحاً قُدم بتخصيص مقاعد شرفية لهؤلاء اللاعبين في مدرجات مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، خلال المباريات التي سيخوضها الفريق الأخضر على أرضه. هذه الفكرة ترمي إلى دعوة كوكبة من نجوم الماضي لحضور المباريات بشكل دوري، مما يتيح لهم البقاء على مقربة من النادي ويشعرهم بالتقدير المستمر لدورهم المحوري في بناء تاريخ الرجاء الرياضي.
وتهدف هذه المبادرة في جوهرها إلى تجديد أواصر ما يسمى بـ “العائلة الرجاوية” وتقوية الروابط بين كافة مكوناتها. إنها بادرة رمزية لكنها تحمل في طياتها الكثير من العرفان والاعتراف بالمجهودات الكبيرة التي بذلها هؤلاء اللاعبون على مر العصور، والتي ساهمت في صياغة هوية النادي وتحقيق إنجازاته الكبرى.
ويؤكد النادي أن الفكرة لا تزال قيد الدراسة والمناقشة، ومن المنتظر أن يتم التوصل إلى صيغة نهائية لتطبيقها خلال الأيام القليلة المقبلة. سيتم التنسيق والتشاور مع جمعية قدماء لاعبي الرجاء والمكتب المسير للنادي والشركة الرياضية لضمان تنفيذ المبادرة بالشكل الأمثل الذي يلبي طموحات الجميع ويحفظ مكانة هؤلاء الأساطير.
الجدير بالذكر أن فريق الرجاء الرياضي يستعد لافتتاح موسمه الكروي بمواجهة فريق نهضة أتلتيك الزمامرة يوم السبت المقبل بمركب محمد الخامس، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة الاحترافية “إنوي”، بعد تأجيل مباراة الكلاسيكو الافتتاحية أمام الجيش الملكي.





