تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث تأكد نبأ إبعاد الزلزولي وأكرد عن قائمة “أسود الأطلس” المشاركة في البطولة، وذلك بسبب تعرضهما للإصابة. وتأتي هذه الأنباء لتلقي بظلالها على استعدادات المنتخب، الذي كان يعول بشكل كبير على خدمات اللاعبين في مشواره المونديالي.
تقارير صحفية كشفت أن قرار الاستبعاد جاء على خلفية الإصابات التي لحقت بالثنائي، حيث سيغيب عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد عن تمثيل بلادهما في محفل كروي عالمي طال انتظاره.
وعلى إثر هذا التطور، سارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى استدعاء مروان سعدان، مدافع الفتح السعودي، وأمين السباعي، مهاجم أنجيه الفرنسي، لتعويض الغياب المفاجئ للاعبين المصابين.
وفي سياق متصل، كان المدافع نايف أكرد قد انخرط في التداريب الجماعية للمنتخب أمس الأربعاء، في محاولة منه للحاق بالبعثة، بينما غاب الزلزولي عن المران بعد أن أوصى طبيب المنتخب بمنحه راحة تمتد لأربعة أسابيع.
ويؤكد هذا الوضع حجم التحدي الذي يواجهه الطاقم الفني لاستيعاب الغيابات وتجهيز البدلاء خلال فترة زمنية قصيرة قبل خوض غمار البطولة.
ويواصل المنتخب المغربي تكثيف استعداداته لمواجهة البرازيل ضمن الجولة الافتتاحية لدور المجموعات في كأس العالم. ويقع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، التي تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
وتجدر الإشارة إلى أن التاريخ يعيد نفسه في هذه المجموعة، حيث سبق لـ “أسود الأطلس” أن واجهوا منتخبي البرازيل واسكتلندا في دور المجموعات بمونديال فرنسا 1998، مما يضفي بعدًا تاريخيًا على المواجهات المرتقبة.





