حظيت المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الإكوادوري في العاصمة الإسبانية مدريد باهتمام واسع من وسائل الإعلام الرياضية في إسبانيا، التي اعتبرت اللقاء اختبارا حقيقيا بالنظر إلى مستواه الفني والتكتيكي المرتفع.
وأبرزت عدة صحف أن المواجهة تميزت بإيقاع سريع وتنافس قوي، حيث بدت أقرب إلى مباراة رسمية منها إلى لقاء ودي، في ظل الحماس الكبير الذي طبع أطوارها، سواء داخل أرضية الملعب أو في المدرجات.
وفي هذا السياق، وصفت صحيفة “آس” اللقاء بأنه مواجهة عالية المستوى، اتسمت بالندية بين الطرفين، مشيرة إلى أن الأجواء في ملعب “ميتروبوليتانو” كانت استثنائية، خاصة مع الحضور الجماهيري المغربي الكبير الذي أضفى طابعا احتفاليا على المباراة.
من جهتها، ركزت صحيفة “ماركا” على الظهور الأول للمدرب محمد وهبي، معتبرة أنه دخل اللقاء بخطة واضحة دون ترك أي تفاصيل للصدفة، كما أشارت إلى أن النهج الهجومي الذي اعتمده يعكس استمرار التطور الذي تعرفه الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
أما “موندو ديبورتيفو”، فقد اعتبرت المباراة بمثابة اختبار جدي على مستوى عالٍ، مبرزة التنظيم التكتيكي والانضباط الذي أبان عنه المنتخبان، إلى جانب اعتمادهما على الضغط المتقدم، ما ساهم في تقديم مباراة متوازنة ومثيرة.
بدورها، أشادت صحيفة “سبورت” بردة فعل المنتخب المغربي، خاصة بعد تمكنه من تعديل النتيجة في اللحظات الأخيرة، مؤكدة أن هذه العودة تعكس قوة شخصية اللاعبين وقدرتهم على مجاراة منتخبات قوية بدنيا مثل الإكوادور.
كما أجمعت تقارير إعلامية أخرى على أن هذه المواجهة شكلت فرصة مهمة للمنتخب المغربي لقياس جاهزيته، خصوصا أمام منتخب من أمريكا الجنوبية، حيث مكنته من اختبار مدى تماسكه وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات.





