تلقى المنتخب البرازيلي ضربة مقلقة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما أصبحت مشاركة نجمه نيمار جونيور في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المغربي غير مؤكدة، بسبب إصابة عضلية تعرض لها مؤخرا.
وكشف رودريغو لاسمار، طبيب منتخب البرازيل، أن الفحوصات الطبية التي خضع لها مهاجم سانتوس أظهرت إصابته بتمزق عضلي من الدرجة الثانية على مستوى ربلة الساق، موضحا أن فترة غيابه المتوقعة قد تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع قبل استعادة جاهزيته الكاملة.
وسيحرم “السيليساو” من خدمات قائده خلال المباراتين الوديتين أمام منتخبي بنما ومصر، المبرمجتين ضمن البرنامج التحضيري للمونديال، وهو ما يزيد من الشكوك حول إمكانية لحاقه بمواجهة المنتخب المغربي يوم 13 يونيو المقبل.
وكان المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قد أعاد نيمار إلى قائمة المنتخب البرازيلي بعد غياب طويل دام أكثر من عامين، في خطوة هدفت إلى الاستفادة من خبرته قبل خوض نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته الدولية.
ووصل النجم البرازيلي إلى معسكر المنتخب بمدينة تيريسوبوليس قرب ريو دي جانيرو، غير أنه اكتفى بمتابعة الحصة التدريبية الأولى دون المشاركة فيها بسبب الإصابة.
ويعود آخر ظهور رسمي لنيمار بقميص المنتخب البرازيلي إلى أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة قوية على مستوى الركبة خلال مواجهة أوروغواي ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم.





