أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، جدلاً واسعاً بتصرفاته الأخيرة، حيث وجه رسالة تهنئة إلى كيليان مبابي نجم المنتخب الفرنسي، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه الفيفا انتقادات حادة تتعلق بمقترحاته الاقتصادية الأخيرة.
ويأتي هذا التصرف في ظل ظروف متوترة تحيط بمنصب إنفانتينو، بعد أن اضطر للتراجع عن خطته بخصوص طرح 20% من رأس مال الاتحاد للاستثمار الخاص، وهي خطوة لاقت رفضًا واسعًا من الأوساط الكروية، خاصة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.
نشر إنفانتينو، يوم أمس الأربعاء، عبر حسابه على إنستغرام، تهنئة خاصة لـ كيليان مبابي، مشيدًا بأدائه الاستثنائي في كأس العالم الأخيرة.
وذكر إنفانتينو أن مبابي حقق إنجازًا تاريخيًا بحصوله على لقب الهداف للمرة الثانية على التوالي بتسجيله عشرة أهداف، بالإضافة إلى تحطيمه للعديد من الأرقام القياسية كونه الهداف التاريخي للمسابقة وللمنتخب الفرنسي. هذا الثناء المبالغ فيه على إنفانتينو مبابي يأتي في توقيت حرج للغاية.
تأتي هذه المبادرة من رئيس الفيفا بعد أسابيع قليلة من خروج فرنسا من بطولة كأس العالم على يد المنتخب الإسباني، مما يثير تساؤلات حول توقيت هذه التهنئة وأهدافها الحقيقية. تقارير صحفية أشارت إلى أن إنفانتينو يسعى للحصول على دعم شعبي، وقد يكون هذا المنشور محاولة لاستمالة النجوم الكبار مثل كيليان مبابي لتجاوز المأزق الذي يمر به الاتحاد.
تدهور موقف إنفانتينو بشكل ملحوظ بعد تراجعه عن خطته التجارية في الأول من أغسطس، والتي كانت تهدف إلى تعظيم إيرادات الفيفا من خلال إنشاء شركة تجارية. هذه الخطوة ولدت استياءً كبيرًا في عالم كرة القدم، مما وضع إنفانتينو في موقف صعب يجعله يبحث عن أي دعم ممكن، وربما كان هذا الدعم هو ما يأمله من خلال تواصله المباشر مع نجم بحجم إنفانتينو مبابي.





