حصل نادي الجيش الملكي على مكافأة مالية قدرها 320 مليون سنتيم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك عقب مشاركته اللافتة في دوري أبطال أفريقيا، حتى مع إخفاقه في التتويج باللقب بعد تعادله يوم أمس الأحد أمام صن داونز الجنوب أفريقي.
ويأتي هذا الدعم المالي في إطار سياسة الجامعة الرامية إلى دعم الأندية المغربية المشاركة في المسابقات القارية، وتشجيعها على تحقيق أفضل النتائج الممكنة.
تأتي هذه المكافأة من الجيش الملكي والجامعة الملكية، لتعكس التزام الجامعة بدعم الأندية الوطنية، حيث استفاد الفريق من 100 مليون سنتيم بعد تخطيه دور المجموعات، و100 مليون سنتيم أخرى لتأهله إلى نصف النهائي.
كما حصل النادي على 120 مليون سنتيم إضافية لاحتلاله المركز الثاني في البطولة، مما يبرز حرص الجامعة على تقدير الجهود المبذولة من الفرق حتى في حال عدم الفوز باللقب الأغلى. هذا الدعم المالي يمثل حافزًا كبيرًا للأندية المغربية للاستمرار في تمثيل الكرة المغربية خير تمثيل على الصعيدين القاري والدولي.
من جهة أخرى، يحصل الجيش الملكي على ملياري سنتيم من الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم، بينما ينال صن داونز ستة مليارات سنتيم كبطل للمسابقة.
تجدر الإشارة إلى أن نهضة بركان والترجي التونسي، اللذين خرجا من نصف النهائي، يحصلان على مليار و200 مليون سنتيم لكل منهما.
أما الأندية التي غادرت المسابقة من ربع النهائي فتستفيد من 900 مليون سنتيم، في حين تحصل الفرق التي لم تتخطَ دور المجموعات على 700 مليون سنتيم. هذه المبالغ تعكس الأهمية الاقتصادية للمسابقات القارية وتأثيرها على ميزانيات الأندية.





