أطلق منخرطون بنادي الرجاء الرياضي حملة تضامنية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تعبيرًا عن دعمهم للمشجعين المعتقلين على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها مباراة الكلاسيكو أمام الجيش الملكي.
وشارك في هذه المبادرة منخرطون من داخل المغرب وخارجه، مؤكدين وقوفهم إلى جانب ناديهم في هذه الظروف الصعبة.
ورفض المنخرطون بشدة العقوبات التي فرضت على النادي، والتي تتضمن منع تنقل الجماهير وإقامة ثلاث مباريات بدون حضور الجمهور.
وقد وصفوا هذه القرارات بالقاسية وغير العادلة، مشيرين إلى أنها تلحق ضررًا كبيرًا بمصالح الرجاء الرياضي الفنية والمالية، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم الكروي.
وأكد أصحاب المبادرة عزمهم على جمع كافة المعطيات والأدلة القانونية لدعم ملف النادي، بهدف الترافع عنه أمام الهيئات المختصة.
وتهدف هذه التحركات إلى مراجعة العقوبات المفروضة على الفريق الأخضر وضمان الدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة في جميع المحافل الرياضية.
تأتي هذه الحملة في ظل سعي النادي للحفاظ على استقراره وتركيزه على المنافسات المتبقية في الموسم، مع التأكيد على أهمية دور الجماهير كركيزة أساسية للفريق.





