بدأ نادي الرجاء الرياضي رحلة البحث عن مدير رياضي جديد لخلافة الفرنسي سيباستيان سوماكال، الذي تقرر إنهاء عقد ارتباطه بالنادي مع نهاية الموسم الرياضي الحالي.
ويأتي هذا القرار بعد 11 شهراً فقط من التعاقد معه، وذلك لعدم اقتناع الإدارة بمدى تأثيره الفني وغياب بصمته الواضحة ضمن المشروع الرياضي للنادي، إضافة إلى فشله في إعادة هيكلة الإدارة التقنية للفريق بالشكل المطلوب.
وتواصل إدارة الرجاء مفاوضاتها حالياً مع عدد من الكوادر الأوروبية المتخصصة في الإدارة الرياضية، وذلك بهدف حسم هوية المدير الرياضي الجديد للفريق الأخضر قبل نهاية شهر يونيو الجاري.
وتأتي هذه الخطوة استجابةً للانتقادات المتواصلة التي وجهتها الجماهير الرجاوية للمدير الرياضي الحالي، وتزايد المطالبات بإحداث تغيير جذري على رأس الإدارة التقنية بما يتماشى مع طموحات النادي وفلسفته.
وعلى الرغم من تداول اسم الدولي السابق كريم الأحمدي بقوة داخل أروقة النادي كأحد المرشحين المحتملين لشغل منصب المدير الرياضي، إلا أن إدارة الرجاء تفضل التوجه نحو المدرسة الأوروبية للاستفادة من خبراتها الواسعة في هذا المجال.
ويأتي هذا التفضيل في إطار سعي النادي لضمان اختيار الشخص الأنسب القادر على قيادة الإدارة الرياضية وتحقيق الأهداف المرجوة للموسم المقبل.
ويأمل النادي في أن يتم اختيار مدير رياضي جديد قادر على تقديم الإضافة الفنية والإدارية الملموسة، وأن يساهم في دفع عجلة التقدم للفريق، بعيدًا عن الأداء الذي أظهره الفرنسي سيباستيان سوماكال.
وتترقب الجماهير الرجاوية هذه الخطوة بفارغ الصبر، أملاً في أن يعود النادي إلى مساره الصحيح وأن يستعيد وهجه المعهود على الصعيدين المحلي والقاري.





