تلقى المنتخب المغربي وجماهيره صدمة كبيرة مع تأكيد غياب نجمه الشاب عبد الصمد الزلزولي عن نهائيات كأس العالم 2026، وذلك عقب تعرضه لإصابة خلال مواجهة ودية أمام النرويج.
هذا الغياب اضطر الزلزولي لتوجيه رسالة مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد فيها صعوبة الموقف لكنه أظهر في الوقت ذاته إيماناً راسخاً بالعودة أقوى لمواصلة مسيرته الكروية.
الزلزولي، الذي كان يُعول عليه لتقديم إضافة نوعية لأسود الأطلس في المحفل العالمي، وصف غيابه عن المونديال بأنه “ضربة قوية ومؤلمة” لكل لاعب كرة قدم يطمح لتمثيل بلاده في هذا الحدث الكروي الأبرز.
ولكنه في المقابل شدد على أن الإيمان والصبر هما طريقه لمواجهة هذا التحدي، مؤكداً عزمه على العمل الجاد يومياً لاستعادة لياقته البدنية والعودة لمستواه المعهود.
وفي لفتة تعكس روحه الرياضية العالية، عبر اللاعب عن ثقته الكاملة في زملائه، مُعرباً عن أمنياته لهم بالتوفيق والسداد في مهمتهم الوطنية لتمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة.
كما دعا الجماهير المغربية إلى مواصلة دعم “أسود الأطلس” بكل قوة خلال مشوارهم في المونديال، مؤكداً أن هذا الدعم هو ما يمنح اللاعبين القوة والعزيمة لتحقيق أفضل النتائج.
واختتم الزلزولي رسالته بعبارة “الحمد لله، ديما المغرب”، التي تحمل في طياتها روح الانتماء والفخر بالوطن، رغم مرارة تجربته الشخصية.
هذا الموقف يعكس مدى احترافية اللاعب وعمق العلاقة التي تربطه بمنتخب بلاده وجماهيره، ويؤكد أن غياب الزلزولي لن يثنيه عن دعم زملائه، بل سيجعله حافزاً له للعودة أقوى في المستقبل القريب.





