تترقب الجماهير وعشاق كرة القدم اليوم المواجهة الحاسمة التي تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026. تستضيف مدينة بوسطن الأمريكية هذه القمة المرتقبة، والتي تعد بالكثير من الإثارة والندية، خاصة وأنها تعيد للأذهان مواجهة سابقة بين الفريقين في دور نصف النهائي من النسخة الماضية. يسعى أسود الأطلس لتحقيق إنجاز تاريخي جديد وتجاوز عقبة المنتخب الفرنسي القوي.
أنهى المنتخب المغربي تحضيراته النهائية لهذه الموقعة الكروية الهامة أمس الأربعاء، وسط حضور ومتابعة رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، الذي حرص على التواجد مع البعثة لدعم اللاعبين والجهاز الفني. ورغم ارتباطاته الوزارية في المغرب، يؤكد تواجده على أهمية هذه المباراة التي قد تمهد الطريق نحو نهائي الحلم، وتعزز آمال الجماهير بتقديم أداء استثنائي أمام كتيبة الديوك.
من جانبه، وضع المدرب الوطني، محمد وهبي، لمساته الأخيرة على التشكيلة والخطط التكتيكية التي يعول عليها لرفع سقف التطلعات المغربية نحو التتويج العالمي. يطمح وهبي في تكرار إنجاز مونديال قطر 2022 بالتأهل إلى نصف النهائي للمرة الثانية على التوالي، وذلك بالاطاحة بالمنتخب الذي أقصى أسود الأطلس من الدور ذاته في النسخة الماضية، ليؤكد بذلك قدرة الفريق على المنافسة على أعلى المستويات.
تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة بغياب هدافه إسماعيل الصيباري عن اللقاء، حيث لن يكون النجم الشاب قادراً على خوض كامل دقائق المباراة التسعين، رغم الجهود الكبيرة التي بذلت لتجهيزه. يُعد غيابه خسارة فادحة لقوة الهجوم المغربي، إلا أن الجهاز الفني يعول على البدائل المتاحة لتعويض هذا الفارق والاستمرار في تقديم الأداء الذي عودنا عليه أسود الأطلس.
تعد مباراة المغرب وفرنسا اليوم واحدة من أبرز محطات المونديال الحالي، حيث يتطلع خلالها المنتخب المغربي لتأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، وتقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير التي تنتظر ملحمة كروية جديدة من أسود الأطلس.





