أكد المنتخب المغربي مكانته بين عمالقة كرة القدم العالمية، محتفظًا بمركزه السابع في التصنيف الشهري الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اليوم. هذا الإنجاز يرسخ صدارة أسود الأطلس على المستويين الأفريقي والعربي، ويؤكد على الاستقرار الذي وصل إليه في الفترة الأخيرة بفضل الأداء المتميز الذي يقدمه لاعبوه في المحافل الدولية.
وجمع المنتخب المغربي 1755.10 نقطة، مما مكنه من مواصلة هيمنته على التصنيف القاري، متفوقًا بفارق كبير على أقرب منافسيه.
وتأتي في المراكز التالية فرق قوية مثل السنغال التي احتلت المرتبة الخامسة عشرة عالميًا، ونيجيريا في المركز السادس والعشرين، ثم الجزائر في المرتبة الثامنة والعشرين، ومصر في المركز التاسع والعشرين، مما يبرز الفارق الكبير في النقاط والأداء بين المنتخب المغربي وهذه المنتخبات.
على الصعيد العربي، يظل المنتخب المغربي متربعًا على عرش الصدارة. وقد أظهرت الأرقام تفوقه الواضح على الجزائر ومصر، واللتين احتلتا المركزين الثامن والعشرين والتاسع والعشرين عالميًا على التوالي، بينما جاءت تونس في المرتبة الخامسة والأربعين، وقطر في المركز السادس والخمسين. هذه النتائج تعزز من مكانة الكرة المغربية كقوة إقليمية مؤثرة.
يعد المركز السابع في التصنيف العالمي هو الأفضل في تاريخ المنتخب المغربي، وهو إنجاز يعكس التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم بالمغرب في السنوات الأخيرة. هذا الثبات في المراكز المتقدمة ليس مجرد رقم، بل هو تأكيد على العمل الجاد والخطط الطموحة التي يسعى الاتحاد المغربي لكرة القدم لتحقيقها لتعزيز مكانة المنتخب على الساحة العالمية.





