أعلن الاتحاد الكاميروني لكرة القدم اليوم، براءة صامويل إيتو، رئيس الاتحاد، من جميع العقوبات التي كانت مفروضة عليه من قبل لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف).
وجاء هذا القرار بتاريخ 5 أغسطس 2026، ليضع حداً لقضية أثارت جدلاً واسعاً تتعلق بمباراة جمعت المنتخبين الكاميروني والمغربي.
تُعد هذه الخطوة بمثابة إلغاء شامل للعقوبات السابقة التي أصدرتها اللجنة التأديبية بالكاف، والتي كانت قد اتهمت إيتو بانتهاك مبادئ النزاهة والولاء والروح الرياضية. كانت العقوبات تتضمن منعه من دخول الملاعب لأربع مباريات رسمية مقبلة ضمن كأس أمم إفريقيا، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار أمريكي.
وقد ارتبطت القضية بشكل مباشر بمباراة جمعت بين منتخبي الكاميرون والمغرب في كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” التي أقيمت يوم 9 يناير 2026. القرار الجديد الصادر عن لجنة الاستئناف أكد إلغاء جميع العقوبات المترتبة على تلك القضية، مما يعيد الاعتبار لرئيس الاتحاد الكاميروني.
من جانبه، رحب الاتحاد الكاميروني لكرة القدم بقرار لجنة الاستئناف، معتبراً إياه تأكيداً على استقلالية الهيئات القضائية داخل الكاف وحرصها على تطبيق القانون بموضوعية تامة. كما أعرب الاتحاد عن ثقته الكبيرة في الأجهزة القضائية للكاف، مشيداً بالتزامها بالشرعية القانونية والنظر في الملفات باستقلالية، ما يعزز مصداقية العدالة الرياضية في القارة السمراء.
وبهذا القرار، تُطوى صفحة من الجدل الرياضي الذي شهده الشارع الكروي الإفريقي، وتؤكد براءة صامويل إيتو رسمياً، ليعود لممارسة مهامه بشكل طبيعي دون قيود، في خطوة تعكس حرص الكاف على إنفاذ مبادئ العدالة والإنصاف داخل منظومته الكروية.





