شهدت تداريب المنتخب المغربي الأول، التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة، انضمام لاعبين واعدين حديثًا، مما يعكس النهج المستمر للمدرب محمد وهبي في دعم المواهب الشابة. هذا التوجه يأتي في إطار رؤية المدرب لمنح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك بالمنتخب الأول واكتساب الخبرة اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات مستقبلًا.
اللاعبان الجديدان هما إلياس حسني، المحترف في صفوف نيس الفرنسي، وإسماعيل باعوف، لاعب كامبور الهولندي. وقد شارك الثنائي في الحصة التدريبية الأولى للمنتخب الوطني التي أقيمت مساء أمس الاثنين، حيث تم استدعاؤهما من قائمة المنتخب الأولمبي للمراقبة عن كثب من قبل الجهاز الفني للمنتخب الأول، مما يؤكد اهتمام وهبي بتطوير الصف الثاني من اللاعبين.
يواصل وهبي تطبيق استراتيجيته الهادفة إلى إتاحة الفرصة للاعبين الشباب للاندماج في أجواء المنتخب الأول، بهدف صقل مهاراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. هذه السياسة تساهم في تقريبهم من زملائهم أصحاب الخبرة، وتوفير بيئة مواتية لهم لاكتساب الخبرة الضرورية للانتقال تدريجيًا إلى الفريق الأول.
وقد خاضت العناصر الوطنية مساء أمس الاثنين حصة تدريبية خفيفة، ركزت على إزالة الإرهاق واستعادة اللياقة البدنية بعد التحاق معظم اللاعبين بالمعسكر الإعدادي. ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الغابوني يوم الجمعة المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في إطار استعداداته للمنافسات القادمة.





