يخوض المنتخب المغربي، الملقب بـ “أسود الأطلس”، اليوم الثلاثاء اختبارًا وديًا مهمًا أمام منتخب مدغشقر على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في محطة أخيرة لقياس جاهزيتهم قبل التوجه إلى الأراضي التي تستضيف نهائيات كأس العالم 2026.
ويمثل هذا اللقاء فرصة حيوية للمدرب الوطني لتقييم أداء اللاعبين وتحديد التوليفة الأساسية التي سيعتمد عليها في أولى مبارياته الرسمية ضمن العرس الكروي العالمي.
وتأتي هذه المباراة بعد فترة إعداد مكثفة للمنتخب في مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث ساد الانضباط والتركيز ورغبة كبيرة في الظهور بمستوى يليق بطموحات الجماهير.
ويسعى الجهاز الفني إلى ضمان تحقيق التوازن المنشود بين الخطوط الهجومية والدفاعية، مستندًا إلى الأداء القوي الذي قدمه الفريق في مباراته الودية السابقة أمام بوروندي، والتي انتهت بفوز كبير بخمسة أهداف نظيفة، مما يؤكد تصميم اللاعبين على حجز مكانهم في القائمة النهائية للمونديال ويبرز جاهزية أسود الأطلس.
ومن المقرر أن يغادر المنتخب المغربي غدًا الأربعاء متوجهًا إلى البلدان المستضيفة لكأس العالم، حيث سيخوض مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب النرويج. هذه المباراة ستكون البروفة النهائية قبل مواجهة البرازيل في أول ظهور رسمي لأسود الأطلس في الحدث الكروي الأضخم عالميًا، والذي يجمع نخبة المنتخبات من كل بقاع العالم.
يتواجد المنتخب المغربي، ضمن المجموعة الثالثة القوية، والتي تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. تتجاوز طموحات أسود الأطلس مجرد تجاوز دور المجموعات، وهو الإنجاز الذي حققوه كأول منتخب عربي في مونديال المكسيك عام 1986.
ويتطلع الفريق هذه المرة للوصول إلى مراحل متقدمة وتحقيق إنجاز جديد يفوق ما تحقق في مونديال قطر 2022 تحت قيادة المدرب الوطني وليد الركراكي، ليقدموا بذلك تأكيدًا إضافيًا على جاهزية أسود الأطلس للمنافسة بقوة.





