أثار موقف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، تساؤلات عديدة بخصوص دعم وهبي لحكيمي، قائد الفريق، عقب تعرض الأخير لصافرات استهجان قوية من قبل جزء من الجماهير في مواجهة اسكتلندا. جاءت هذه الواقعة خلال المباراة التي شهدت فوز “أسود الأطلس” بهدف دون رد في الساعات الأولى من يوم 20 يونيو 2026، وذلك بالتزامن مع قرار قضائي فرنسي بتحويل النجم أشرف حكيمي للمحاكمة.
لم تخفّف أجواء الفوز من حدة التوتر الذي خيم على المباراة، حيث وجهت الجماهير صافرات الاستهجان ضد حكيمي فور إعلان تشكيلة الفريق، واستمرت في ذلك كلما لمس الكرة. يأتي هذا السلوك الجماهيري في ظل تطورات قضائية هامة تخص اللاعب، مما يضع ضغطًا إضافيًا على كتفيه وعلى المنتخب ككل في مشاركته ببطولة كأس العالم الحالية.
من جانبه، أكد المدرب محمد وهبي في تصريحات ما بعد المباراة أن الجهاز الفني واللاعبين لم يتطرقوا إلى هذا الأمر مع حكيمي بشكل مباشر. وبدلًا من ذلك، أعلن وهبي عن الدعم الكامل والمتجذر من المجموعة للظهير الأيمن في هذه الظروف الدقيقة، معربًا عن أمله في أن يتمكن حكيمي من إثبات جدارته كأحد أفضل اللاعبين في العالم خلال منافسات كأس العالم 2026.
وبينما فضل غالبية لاعبي المنتخب المغربي الصمت وعدم التعليق على القضية، ركز وهبي على الجانبين الرياضي والنفسي لدى لاعبه، مشيدًا بصلابته الذهنية وقدرته على المحافظة على هدوئه. وأوضح المدرب أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار والهدوء، وأن حكيمي بدوره يحافظ على رباطة جأشه ويواصل تقديم مستويات متميزة رغم الضغوط، مؤكدًا أن هذا الدعم وهبي لحكيمي يعكس وحدة الفريق. وتستمر فصول هذه القضية بعد رفض حكيمي استئنافًا ضد قرار قاضي التحقيق، بينما يصر اللاعب على نفي التهم الموجهة إليه، معلنًا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن ترقبه فرصة إظهار الحقيقة والدفاع عن نفسه.





