اعتذر الإطار الوطني رشيد الطاوسي عن تولي مهمة تدريب منتخب ليبيريا لكرة القدم، وذلك رغم المفاوضات المكثفة التي جمعته خلال الأيام الماضية مع الاتحاد الليبيري لكرة القدم.
ويُعد هذا القرار مفاجئًا بعض الشيء، خاصة وأن الطاوسي يمتلك خبرة تدريبية واسعة على الصعيد الأفريقي والمغربي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن رشيد الطاوسي فضّل عدم خوض التجربة الجديدة بسبب التزامات خاصة داخل المغرب، إضافة إلى الظرفية الحالية التي لم تساعده على قبول العرض الليبيري.
ويأتي هذا الاعتذار بعد فترة قضاها المدرب في العمل بالقارة الإفريقية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الالتزامات التي حالت دون إتمامه للصفقة.
ويُعد الطاوسي من الأسماء التدريبية المعروفة في الكرة المغربية، إذ سبق له الإشراف على عدة أندية وطنية كبرى، من بينها الرجاء الرياضي، الجيش الملكي والمغرب الفاسي.
كما تولى تدريب المنتخب المغربي الأول خلال الفترة ما بين 2012 و2013، بالإضافة إلى خوضه لتجارب تدريبية خارجية أخرى في القارة الإفريقية.
وكان الاتحاد الليبيري يسعى إلى التعاقد مع مدرب صاحب خبرة أفريقية لإعادة منتخب ليبيريا إلى الواجهة القارية، والبحث عن التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي يغيب عنها منذ نسخة 2002.





